الألعاب الجماعية أصبحت سمة هذا الجيل فأصبحنا مؤخراً نري الكثير من الألعاب من تلك النوعية وأيضا الألعاب التى تأتى بنمط لعب فردي وجب عليها أن تحظي بنمط للعب الجماعى أيضا، ولم لا فتلك النوعية من الألعاب أصبحت مطلب الكثير من اللاعبين فهم يريدوا ألعاب تبقي معهم كثيراً ويلهو قليلاً مع أصدقائهم عبر الإنترنت وزيادة المنافسة مع الأخرين فهذا شيء من حق هؤلاء اللاعبين ولكن مايثير القلق فى صدورنا هو تشابه تلك الألعاب وبعضها البعض بهذا الطور فأصبحنا نشعر بالملل من تجربة كافة الألعاب التى تمتلك طور اللعب الجماعى وذلك بسبب تشابه الأفكار المتواجدة داخل كل لعبة، ولكن قررت شركة “يوبى سوفت” أن تنتشل اللاعبين من تلك الدائرة التى لاتنتهى فالأن لم يعد بإمكانك أن تأخذ سلاحك وتبدأ المعركة بدون تفكير وتقم بقتال الأخرين ومحاولة الحصول على أفضل تقييم داخل اللعبة، لا هذا لم يعد متواجد بلعبة Rainbow Six Siege فاللعبة تطلب منك التفكير بعناية فائقة فلن تستطع أن تأخذ السلاح الخاص بك وتذهب لقتل الأخرين بمفردك لانك فى هذه الحالة ميت لامحالة وليس هذا فحسب بل عليك أيضا أن تدعم زملائك داخل اللعبة فاللعب الجماعى هو السبيل الوحيد لك لكى تفز بتلك المنافسة ولاشيء أخر سوي هذا، فاللعبة فى هذا الجزء تحمل معها أيضا عنصر مهم للغاية جعلها مميزة عن باقى الألعاب من تلك النوعية وهو عنصر “الواقعية” فكل شيء واقعى داخل اللعبة وهذا ماسنتحدث عنه فى مراجعتنا اليوم لتلك اللعبة، فهيا بنا.
“فاللعبة تقدم لنا ولأول مرة أسلوب لعب مختلف تماماً عن باقى الألعاب من تلك الفئة فاللعبة كما ذكرت تقدم أسلوب لعب واقعى لدرجة لاتتصورها”أما الأن فقد جاء الوقت للحديث عن الشيء المبهر والرائع داخل اللعبة والذى أعطانا روحاً حماسية جعلتنا نقضي ساعات كثيرة داخل اللعبة وهو أسلوب اللعب الواقعى للغاية، فاللعبة تقدم لنا ولأول مرة أسلوب لعب مختلف تماماً عن باقى الألعاب من تلك الفئة فاللعبة كما ذكرت تقدم أسلوب لعب واقعى لدرجة أعتقد أنك لن تتصوره حتى تقوم بتجربة تلك اللعبة، بداية من أسلوب إطلاق النار الذى يجبرك على الهدوء قليلاً وعدم إطلاق النار بشكل مستمر لإسقاط ضحايك فالسلاح الذى تحمله بين يديك يحتاج أن تهديء قليلاً كى لايخطي هدفه فعليك أن تنسي تماماً أسلوب إطلاق النار العشوائي التى تتبعه دائما فى باقى الألعاب الأخري فأنت تلعب Rainbow Six Siege.حركة اللاعبين داخل اللعبة ستجد بها أيضا الكثير من الواقعية فباقى الألعاب الأخري تتيح لك الجري من هنا إلى هناك وضرب هذا وذاك أثناء الجري الخاص بك ولكن هذا مالا تسمح به لعبتنا هذه فالجري لم يعد يفيدك الأن فكل خطوة تخطوها عليك التفكير جيداً فربما تجد واحد من الأعداء ورائك أو فجاءة ظهر أمامك فستكن عرضة للقتل فى أقل من دقيقة فعليك التفكير جيداً فيما ستفعله أيضا تعطيك اللعبة واقعية فى حمل السلاح فطالما تعجبنا فى باقى الألعاب كيف نحمل سلاح من المفترض أنه ثقيل ونجري هنا وهناك وكأننا نحمل سلاح من الورق، أيضا عليك أن تنتبه جيداً للألغام الموضوع من قبل الأعداء فعليك التعاون جيداً مع فريقك وأن يكون دائما بينكم شخصية IQ الشخصية المتخصصة فى كشف تلك القنابل الخفية عن أعين أعضاء فريقك، نقطة أخري سنتحدث عنها فى مدى واقعية اللعبة فلاتقم نهائيا بالتفكير أن تلعب بمفردك وعدم الإعتماد على باقى أعضاء فرقتك فكما ذكرت سابقاً اللعبة تقم بشكل أساسي على اللعب الجماعى ولاتفكر أبدا فى زيادة معدل القتل لديك ومحاولة تحقيق رقم أعلي من الاخرين لانه سيسمح لك باللعب بمفردك وهذا ماسيستغله الفريق الذى يلعب أمامك وستكن أول الضحايا بين أعضاء فريقك.
التخصيص والتنويع أيضا كان شيء ممتع داخل اللعبة فلديك 20 جندى من الجنود الخاصة والذي تم تجميعهم من جميع أنحاء العالم فكل جندى منهم له مجموعة خاصة من الأسلحة والمعدات التى تميز تلك الشخصية والذى عليك إستخدامها بشكل جيد فعليك تخصيص الكثير من الشخصيات والتعرف على مهام وقدرات كل شخص من هؤلاء ونعتقد أنه ستتمكن من معرفة قدرات هؤلاء من خلال موود Situations الذى تكلمنا عنه سابقاً فلديك 13 مهمة ستستخدم من خلالها العديد من الجنود الخاصة المتنوعة لتتعرف على قدرات كل شخص والمعدات التى يحملها معه.أيضا اللعبة تعطى روح المنافسة بين أعضاء الفريق الواحد فربما قمت بتخصيص شخصية ما ولنقل IQ وقمت بفتح أسلحتها وتعديلها كاملة لكى تقم بتجربتها داخل اللعبة وعند دخولك للعبة تجد أنك لن تستطع أخذ تلك الشخصية التى قمت بتعديلها أثناء المباراة فأعلم أن هناك شخص أخر أخذ تلك الشخصية مثل لعبة Dota 2 التى لاتمكن اللاعبين من تجربة نفس الشخصية مرتين ولذلك عليك تخصيص شخصيتين أو أكثر حتى تستطع تجربته أثناء معاركك المختلفة. الأمر الجيد أيضا فى أسلوب اللعب هو التغيير بين الفريقين أى إذا كنت بدأت المبارة فى فريق “المدافعين” ففى الجولة الثانية ستذهب إلى فريق “المهاجمين” وسيتم تغيير مكان “المدافعين” حتى لاتتمكن من معرفة مكانهم السابقة وذلك يعطى فرصة للنجاة أكثر لهؤلاء “المدافعين” ويعطيك أنت أيضا فرصة للبحث عن مكانهم الجديد عن طريق “الكاميرات” الصغيرة التى تحملها معك فعليك أن تنتبه جيدا وتستعملها بحذر حتى لاينتبه إليها الفريق الأخر ويقم بإطلاق النار عليها وتضيع فرصتك فى معرفة مكانهم ومحاولة إقتناصهم.“هنا كل شيء قابل للتدمير من الممكن أن تحول غرفة الفريق الأخر إلى غرفة رماد فى أقل من دقيقة إذا قمت بتوظيف القنابل الخاصة بك بشكل جيد ومن ثم قم بالضغط على زر التدمير ليظهر لك مشهد كنا إفتقدناه كثيراً لانراه فقط سوي فى الأفلام السينمائية “أما بالنسبة للناحية الرسومية الخاصة باللعبة فإستوديو “يوبى سوفت مونتريال” تألق وأبدع من خلال تلك اللعبة فالمحرك المستخدم لتطوير تلك اللعبة هو محرك AnvilNext المستخدم فى تطوير ألعاب كثيرة من شركة “يوبى سوفت”وأخرها كانت Assassin’s Creed Unity و Assassin’s Creed Syndicate وايضا سيتم إستخدامه فى اللعبة القادمة For Honor، فمن خلال هذا المحرك إستطاعت الشركة أن تقدم أدق التفاصيل فاللعبة متاح بها فقط 10 خرائط ولكن لايوجد عيب فى الرسوم الخاصة بتلك الخرائط بداية من الجنود والأسلحة نهاية بالحوائط والأسقف داخل المبانى وأيضا الشوارع والسيارات فاللعبة تهيئك رسومياً على أجواء تلك الملحمة القادم إليها بنفسك، أيضا التدمير ومدى إتقانه داخل اللعبة كان شيء مثير للإعجاب فجميعناً نحب سلسلة “باتلفيد” لمدى واقعيتها فى جزئية التدمير فتخيل معنا أيها القاريء أن “يوبى سوفت مونتريال” إستطاع تقديم مستوي أخر ربما يتفوق على مستوى التدميرات التى نراها فى لعبة “باتلفيد” من خلال “الإيفليوشن” التى كانت يستخدمه إستوديو “دايس”، هنا كل شيء قابل للتدمير من الممكن أن تحول غرفة الفريق الأخر إلى غرفة رماد فى أقل من دقيقة إذا قمت بتوظيف القنابل الخاصة بك بشكل جيد ومن ثم قم بالضغط على زر التدمير ليظهر لك مشهد كنا إفتقدناه كثيراً لانراه فقط سوي فى الأفلام السينمائية فمشاهد التدمير داخل تلك اللعبة مثير للغاية ودائما ماأحب تجربته أكثر من مرة، أيضا بإمكان فريق”المدافعين” صد بعض وليس جميع هجمات الأعداء عن طريق البوابات الحديدة التى تمكنهم من غرسها داخل الجدران لتمنع الفريق الاخر من وضع القنابل خاصتهم للدخول إلى الغرفة المحصنة ولكن هناك بعض الجنود المتخصصة التى لديها معدات خاصة بها تقم بصنع فجوة داخل تلك الجدران مثل مارأيناه فى أفلام”المهمة المستحيلة” الخاصة بالممثل “توم كروز”.أيضا تصاميم الشخصيات بالرغم أنه لم يكن شيء ممتاز ولكنه كان أمر جيد فجميع الشخصيات كاملة لايوجد بها أى عيوب تذكر وتجسيده جيد بالنسبة للكثير من الألعاب التى تهمل تجسيد تلك الشخصيات فكل شخص له جسده وطبيعته الخاصة به التى تمكنه من حمل الأسلحة والمعدات بشكل واقعى فعلى سبيل المثال نجد شخص يدعى “سليدج” قامته تختلف عن الأخرين وذلك بسبب المعدات الثقيلة التى يحملها معه مثل “مطرقة ضخمة” ييستخدمها لهدم الحوائط الخشبية للوصول بشكل أسرع للأعداء وأيضا باقى الشخصيات تتميز بتفاصيل خاصة بها حسب ميولها وأيضا حسب ماتحمله من معدات. ولكن الأمر المزعج فى ناحية الرسوم هى قلة عدد الفريمات فى موود معين مثل موود Terrorist Hunt والذى كما علمت أنه يعمل بمعدل إطارات يصل إلى 30 إطار فى الثانية الواحدة على عكس مود اللعب الجماعى الذي يدعم 60 إطار فى الثانية الوحيدة فهذا يزعج العين بشكل كبير فإذا قمت بتجربة موود اللعب الجماعى كثيراً ومن ثم حببت أن تلهو قليلاً أمام الذكاء الإصطناعى الخاص باللاعبين ستشاهد أن الرسوم الخاصة بتلك الخرائط قد قلت كثيراً وهذا بسبب معدل الإطارات المنخفض المستخدم فى هذا المووود.الأمر الأخر المزعج هو وجود بعد الأخطاء التقنية القاتلة داخل اللعبة فهناك بعض”الجليتشات” التى إستطاع اللاعبين الأخرين إستغلالها أمامك للقضاء عليك فأثناء السير على الجدران عن طريق”الحبال” والتنقل من الأسفل للأعلي تجد نفسك فجاءة قد علقت بالأعلي مما يجعلك عرضة للقتل الفوري، أيضا عند محاولتك الدخول إلى إحدى الفتحات التى قمت بفتحها عن طريق القنابل الخاصة بك تجد نفسك قد علقت أيضا فتكن عرضة للقتل من قبل الأخرين وهناك أيضا بعض الأخطاء البسيطة التى وجدتها مثل ماسوف ترونه بالصورة أسفل هذا الكلام هى دخول أحد اللاعبين الذي تمت إصابته داخل إحدى المكاتب المتواجدة بالغرفة وذلك منع الأخر من محاولة إنقاذه مما جعلنا نكمل المباراة بدون فتلك الأخطاء بالرغم من قلة ظهورها إلا وأنها تعتبر أخطاء قاتلة تبعد الفوز عنك لمجرد خطأ بسيط ولكن نأمل أنه يتم إستدراجه فى التحديثات القادمة وقيام الشركة بحل مثل تلك الأخطاء التقنية البسيطة.الشيء المثير للإعجاب أيضا داخل اللعبة هو الموثرات الصوتية فقد إستطاع إستوديو “يوبى سوفت مونتريال” من إستغلال كافة الموارد الخاصة بهم لتقديم تجربة غاية فى الجمال من ناحية الأصوات والإهتمام بكل شيء من تلك الناحية فجزئية التدمير مثل ماتحدثنا عنها فى الناحية الرسومية أيضا الإستوديو إستعد لها وجهزها أفضل تجهيز من الناحية الصوتية فأصوات التفجير والتدمير رائعة وغاية فى الجمال تضعك بالفعل داجل تلك الأجواء أيضا إذا كانت لديك جهاز للصوت جيد أو سماعة جيدة بإمكانك إستغلالها أحسن إستغلال فأصوات الجنود وهما يتحركون ستكون سهلة بالنسبة إليك وتجعلك تقلب الجولة لصالحك ويمكنك من خلال تلك الأصوات التى تشير إلى اهتمام الشركة أن تفز بكل سهولة بتلك الجولات طالما إستطعت التعرف عن من هو قادم إليك، أيضا الموسيقى الخاصة بالمعارك غاية فى الجمال وتقدم شيء جديد بالنسبة لي بالفعل الموثرات الصوتية وضعتنى وكأننى فى صالة سينما أشاهد فيلماً لرجال القوات الخاصة وهم يؤدون مهاهم الخاصة فكانت تجربة رائعة للغاية مع تلك المؤثرات.فى النهاية “يوبى سوفت” تقدم إلينا تجربة جديدة كلية مميزة للغاية وواقعية أيضا تنقلك بكامل جسدك داخل عالم القوات الخاصة وفرق مكافحة الإرهاب، تحاول أن تعطى درس للألعاب الاخري كيفية صناعة لعبة واقعية بدرجة عالية من الكفاءة بأقل التكاليف، اللعبة تجربة جيدة ورائعة لنا للغاية وكان شيء مميز للغاية لولا مشكلة أراقتنا جميعاً وكان من الممكن أن تجعلنا نكره تلك اللعبة وكل شيء بداخلها وهى مشكلة السيرفيرات الخاصة باللعبة والتى لاتعطينا الفرصة لإستكمال اللعبة لمبارتين تلو الأخري ولكن بعد كل مبارة تجد رسالة أنك إنقطعت عن سيرفير اللعبة فنتمنى أن يتم حل تلك المشكلة فى التحديثات القادمة لإكمال متعتنا داخل تلك اللعبة.





0 التعليقات:
إرسال تعليق