دار الافتاء المصرية
نفقة الزوجة ومصاريف المنزل
السؤال
يقول السائل: إنه يعمل وزوجته تعمل أيضا، وهو يقوم بمساعدتها في شؤون الأولاد وتقديم الطعام، وإنه يعود إلى المنزل متأخراً فيجدها نائمة- أي أنه محروم من أنسها- فهل يجب على الزوجة مساعدته في مصاريف البيت، أو الاشتراك فيها، أم عليها مصاريفها الشخصية فقط؟
الجواب
لا إلزام على الزوجة أن تعطي زوجها مرتبها أو شيئا منه إلا برضاها، وإن على الزوج نفقات كل ما يلزم الزوجة في حدود استطاعته فقط .
وعليه فإن للمرأة المتزوجة في الإسلام شخصيتها المدنية الكاملة، وثروتها الخاصة المستقلة عن شخصية زوجها، فلكل منهما ذمته المالية، فلا شأن للزوج بثروة زوجته أو بدخلها، ثم إن الإسلام رتب للزوجة حقوقا على الزوج بمقتضى عقد الزواج مجملها العدل في المعاملة، والنفقة طالما كان عقد الزواج قائما، وكما هو معلوم من قوانين الأحوال الشخصية الجاري عليه العمل في المحاكم، إلا أنه مع كل ذلك فإن الزوج إذا كان في حاجة إلى معاونة الزوجة فعليها أن تساهم بجزء من مرتبها ودخلها؛ لتخفف عنه أعباء المعيشة والحياة الزوجية، فإذا كان الرجل سمح للمرأة بالعمل فعليها أن تساهم في نفقات المنزل حتى يسود الوئام والمودة بين الزوجين .
أما بخصوص الحرمان من الأنس بزوجته: ذلك لأن المرأة مكانها في المنزل، وهو المكان الرئيسي لها، وقد رغب الإسلام وحثها على الاستقرار فقال تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: 33]. ومن هذا يعلم الجواب .
السؤال
يقول السائل: إنه يعمل وزوجته تعمل أيضا، وهو يقوم بمساعدتها في شؤون الأولاد وتقديم الطعام، وإنه يعود إلى المنزل متأخراً فيجدها نائمة- أي أنه محروم من أنسها- فهل يجب على الزوجة مساعدته في مصاريف البيت، أو الاشتراك فيها، أم عليها مصاريفها الشخصية فقط؟
الجواب
لا إلزام على الزوجة أن تعطي زوجها مرتبها أو شيئا منه إلا برضاها، وإن على الزوج نفقات كل ما يلزم الزوجة في حدود استطاعته فقط .
وعليه فإن للمرأة المتزوجة في الإسلام شخصيتها المدنية الكاملة، وثروتها الخاصة المستقلة عن شخصية زوجها، فلكل منهما ذمته المالية، فلا شأن للزوج بثروة زوجته أو بدخلها، ثم إن الإسلام رتب للزوجة حقوقا على الزوج بمقتضى عقد الزواج مجملها العدل في المعاملة، والنفقة طالما كان عقد الزواج قائما، وكما هو معلوم من قوانين الأحوال الشخصية الجاري عليه العمل في المحاكم، إلا أنه مع كل ذلك فإن الزوج إذا كان في حاجة إلى معاونة الزوجة فعليها أن تساهم بجزء من مرتبها ودخلها؛ لتخفف عنه أعباء المعيشة والحياة الزوجية، فإذا كان الرجل سمح للمرأة بالعمل فعليها أن تساهم في نفقات المنزل حتى يسود الوئام والمودة بين الزوجين .
أما بخصوص الحرمان من الأنس بزوجته: ذلك لأن المرأة مكانها في المنزل، وهو المكان الرئيسي لها، وقد رغب الإسلام وحثها على الاستقرار فقال تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: 33]. ومن هذا يعلم الجواب .

0 التعليقات:
إرسال تعليق