![]() |
| لا تلجأ الى الصراخ فالصراخ ليس هو الحل |
من المستحيلات عند بعد الآباء أن يستمع الطفل لهم، وخاصة الأطفال الصغار، حتى يبدو تسلق قمة جبل إيفرست أمرا سهلا مقارنة باستماع الأطفال الذين في المرحلة العمرية من 2 إلى 3 سنوات لآبائهم.
لا تلجأ إلى الصراخ، فالصراخ ليس هو الحل، لذا في المرة القادمة التي تحتاج من طفلك أن يستمع إليك فيها، حاول اتباع بعض النصائح السهلة التي ستفيدك.
9 نصائح نعرضها لك حتى يستمع طفلك في مرحلة 2 : 3 سنوات إليك:
التحكم فى المشاعر:
لن يستمع لك في حالة فقدانك لأعصابك أو في حالة توترك، لذا تأكد من أن تأخذ 10 ثوان لمجرد التنفس والتفكير قبل بدء أي مناقشة أو حوار.
لابد ان تساعد طفلك على التواجد في نمط الهدوء الذي له نفس القدر من الأهمية، حتى يتمكن من التركيز، ومنحه الوقت إن أمكن.
لا تحاول الصراخ:
لا تحاول استخدام الصراخ والنبرات القاسية في التحدث مع أطفالك تجنب ذلك، واستخدم صوتا هادئا، ونادهم بأسمائهم، مع طلب بسيط، وهذا سوف يساعدهم على الشعور بأنك لست مهاجما لهم، في حين سوف يكونوا أكثر استعدادا للاستماع أو الاستجابة.
تحدث معه وجها لوجه:
لاتحاول التتحدث مع طفلك من ارتفاع كامل، وتطلب منه القيام بشيء ما بلهجة شديدة، فهذا يُعد تخويفا للطفل بنسبة كبيرة.
ولكن الافضل ، انكب إلى مستوى طفلك، واطلب منه ما تريد وأنت تنظر في عينيه، حتى تساعده على الانخراط في المحادثة أيضا.
اطلب طلبات قصيرة:
تجنب حشرجة صوتك أمام قائمة من الطلبات التي تطلبها من طفلك، بل ابدأ بطلب واحد في وقت واحد، ويكون بشكل مباشر، وحاول أن يكون في جملة واحدة.
ابتعد عن القوائم السلبية:
التنبؤ الأول هو أن يقول الآباء "لا" على التوالي مثل: لا للضرب، لا للكتابة على الجدران، وهذ يعني الكثير من السلبية.
في المرة القادمة، بدلا من الصراخ "لا للجري" حاول أن تقول: "دعونا نمشي بدلا من الجري" في محاولة لإعادة صياغة الطلب، دون استخدام كلمة لا.
ضع خيارات:
مثلا إذا كان طفلك يستعد لمغادرة المنزل وهو لا يضع معطفه اسأله: "هل سترتدي المعطف الأحمر أو الأزرق".
امنح أطفالك خيارات تجعلهم يشعرون بمزيد من الصلاحيات، وساعدهم ليكونوا جزءًا جزءا من الفعل الذي يجب القيام به .
اعمل على مساعدتهم على النطق:
إذا أردت أن تتعلم عبارة جديدة، لا يوجد شيء أفضل من قراءتها بصوت عال، لتعزيزها في ذاكرتك، لذلك عندما يقوم الطفل بخطأ ما وتريد أن تساعده على فهم ما هو هذا الخطأ، لابد من مناقشة ما حدث ولماذا قاموا بذلك.
حاول مساعد أطفالك على الاعتذار عما فعله بقول "أنا آسف" أو "لن أفعل ذلك مرة أخرى"، واشرح لهم لماذا هو آسف وساعدهم على البدء في فهم ما فعلوه لتخطي المشكلة.
إعمل على المتابعة:
إن أردت أن تطلب من طفلك جمع ألعابه التي قذفها في حجرته وتحذره من عاقبة تركها في حالة فوضى، فقم بتحديد ملهة له، ولا تترك الأمر مفتوحا بل تابع الأمر بنفسك مع التشجيع المستمر.
ولكن إذا رأى الطفل أباه لا يعبأ بما يقوله، فإنها لن يستمع له عندما يطلب منه شيئا ما، لذا يجب على الآباء الابتعاد عن التحذيرات الفارغة.
الخوف من الاعتذار:
إن الآباء بشر لذا في الكثير من الأحيان، فهم معرضون للوقوع في خطأ ما، وقد يتطور الأمر إلى مواجهة أطفالهم بالعبارات النابية، والصوت القاسي أو الصراخ، لكن يجب ألا يخاف الآباء من أن يعتذروا لأطفالهم.
الطفل بحاجة إلى معرفة التصرف السليم حينما يقع في خطأ ما، واعتذار الآباء لأطفالهم تطبيق عملي على ذلك.
مجموعة ركائز العقارية

0 التعليقات:
إرسال تعليق