"نقلا عن المصرى اليوم "
فى قرية أبيس الثانية شرقى الإسكندرية. ويعتمد ملاك 3300 فدان تمثل بحسب إحصاءات مديرية الإصلاح الزراعى إجمالى الرقعة المزروعة بالقرية وضواحيها على مصرف «زُهرة» الذى أنشئ فى الأساس لتصريف مياه الرى الزائدة، كمصدر رئيسى للرى، عقب توقف ضخ مياه النيل فى ترعة «الإنجليزية» منذ أكثر من 15 سنة، وقيام محطة صرف القرية بإلقاء مياه الصرف الصحى غير المعالجة فيه.
أطباء: المزارعون معرضون للإصابة بالفشل الكبدى والبلهارسيا و«الإكزيما» و«الفاشيولا»
المحطة : المبنى آيل للسقوط.. وطلمبات الرفع يحاصرها «الصدأ»
مجموعة ركائز العقارية
فى قرية أبيس الثانية شرقى الإسكندرية. ويعتمد ملاك 3300 فدان تمثل بحسب إحصاءات مديرية الإصلاح الزراعى إجمالى الرقعة المزروعة بالقرية وضواحيها على مصرف «زُهرة» الذى أنشئ فى الأساس لتصريف مياه الرى الزائدة، كمصدر رئيسى للرى، عقب توقف ضخ مياه النيل فى ترعة «الإنجليزية» منذ أكثر من 15 سنة، وقيام محطة صرف القرية بإلقاء مياه الصرف الصحى غير المعالجة فيه.
أطباء: المزارعون معرضون للإصابة بالفشل الكبدى والبلهارسيا و«الإكزيما» و«الفاشيولا»
المحطة : المبنى آيل للسقوط.. وطلمبات الرفع يحاصرها «الصدأ»
مجموعة ركائز العقارية

0 التعليقات:
إرسال تعليق